Yahoo!

بســــم الله الرحمن الرحيـــــم

ـ ‘‘تواصل معي بتعليقك حتى نكسر حاجز الصمت،،ـ

تشرفني زيارتكم لمدوناتي الآتية

حمل المصحف
لفلاشات مشغلات الإم بي ثري للسيارات

المصحف المجود تلاوة الشيخ عبد الباسط
المصحف المجود تلاوة الشيخ الحصري
المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم للشيخ الحصري
المصحف المرتل برواية ورش عن نافع للشيخ الحصري

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الخلود والجمود

كتبها الفيلسوف بيدبا المصري ، في 23 أبريل 2010 الساعة: 18:08 م

الخلود والجمود

…..

…..

أمر الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ حاجبه بعد أن انعقد الديوان ، أن يستدعي الفيلسوف ’’بَيْدَبَا المصري‘‘ في التو والأوان ، ولن يقبل منه أي اعتذار عن الحضور ، فقد طال غيابه عن مجريات الأمور .

فخرج الحاجب على الفور ، لتنفيذ هذا الأمر . وما هي إلا لحظة أو تكاد ، حتى أتى مسرعاً فيلسوف البلاد ؛ ’’بَيْدَبَا المصري‘‘ ؛ قائلاً :

لقد تغيبتُ طويلاً عن مجلس القصر ، ولكني قصدت ألا أبوح بما تزاحم بالصدر ، من لاشيء فعال يجري ؛ في الغابات لرفع الظلم والأهوال التي تسري ، فتُوقِع الضعفاء في البر وفي البحر .

فقال الملك :

مهلاً .. مهلاً .. يا فيلسوف ، هل هذه حقيقة أم درب من الكسوف ؟ .

فقال الفيلسوف ’’بَيْدَبَا‘‘ :

لا بل تجمد كل حاكم في مقعده ، خاوي الفكر إلا من البحث عن مسنده ، حتى يدوم الحكم ويُسَوِّف ما غير ذلك ، ويترك الأفعال ويزين الأقوال بما لا تفهمه المدارك . وتدور المحاور في دوائر، وتتستر الدوائر بالستائر ، ويقف المظلوم مهموم ، لا هو فاهم إن كان حقه آت .. ولا هو عالم أنه مظلوم .

وفي غابة ’’خِصْر‘‘ على وجه الخصوص ، هناك مجلس دائماً مرصوص ، بعرض عليه القانون موصوف بأنه مفحوص ، ويعرضون النص المنصوص . وبمجرد أن يعرض القانون ؛ يقول الأعضاء موافقون .

ولا يهم ؛ فإنهم تدربوا على السلب ، وهذا هو الأهم فهو أهم مصدر للكسب . وانتشر فيهم بدلاً من خدمة رعايا الغابة ؛ يأخذ العضو مقابلاً للطلب أو تغلق أبوابه . وما دام الحاكم في أمان ، فكل شيء بعد ذلك سيان .

فيقول الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

وهل غابة "خِصْر‘‘ في حاجة إلى قوانين جديدة ؟ ، أليس بها دستورها وقوانينها العديدة ؟ .

فيقول الفيلسوف :

إن القانون يضع الحدود ، التي تبين أن هذا الفعل صحيح وهذا عن الصواب يحيد . فيصبح كل فرد يعلم أنه نظام واحد ، يجعل الحق بَيِّن وسائد ، على كل الطوائف والط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زجاجات في المحيط

كتبها الفيلسوف بيدبا المصري ، في 6 ديسمبر 2008 الساعة: 10:44 ص

زجاجات في المحيط

 470ima

لقد وضعت بعضاً مما برأسي في رسـائل
ووضعت هذه الرســائل في زجاجات
وألقيتها في محيـط الحيـــاة الهــادر
علها تصـادف بحـاراً متفرسـاً يلتقطها
ويقرأها بتمعن فقـد يلقى بها ما يفيـد
أحببتكم جميعاً وقضيت بينكم فترة رائعة
وكـل عـــام وأنتــم بخيـــر
سـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمسية التضحية

كتبها الفيلسوف بيدبا المصري ، في 1 ديسمبر 2008 الساعة: 20:15 م

أمسية التضحية

…..

…..

استأذن الفيلسوف ’’بَيْدَبَا‘‘ للدخول ؛ إلى مجلس الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ فدعاه بترحاب وقبول ، فقال :

أثابكم الله خيراً جلالتكم ومجلسكم

فقال الملك :

وأثابكم خيراً أيها الفيلسوف لحكمتكم . جئت بوقت تاقت فيه النفس لقصتكم،

سألت صانعاً من أفراد الرعية ؛ لِمَ تركت لولدك العطية ؛ التي أهديتها إليك ؛ تعبيراً عن إعجابي بصنعة يديك ، ألم يعجبك مبلغ الهدية ؟ أم استقللت الكمية ؟

فقال لي ’’لا والله فكم كانت مجزية ؛ وضحيت بها لولدي لحاجته إليها تضحية‘‘ .

فبالله عليك فصل لنا في معنى ’’التضحية‘‘.

فابتسم الفيلسوف ’’بَيْدَبَا‘‘ بينما يقول :

وهل يتسع وقت مجلسكم الموقر ، لما يقال في التضحية والذي في ذهني يحضر .. سأوجز بقدر المستطاع ، حتى لا أثقل على جلالتكم في الاستماع .

التضحية يا مولاي هي تنازل الفرد عما أحب ، ليحصل على شيء آخر لمس حبه القلب .

وقد تُصَنَّف التضحية بدوافعها ، التي تدفع صاحبها لقبول شوافعها

فقد تكون التضحية طواعية تماماً ، كمن يُضَحي بالمال ليقوم بسياحة ترفيهية في إحدى البلدان أياماً .

وقد تضطره مصلحته كمن يضحي بمنزله التاريخي القديم ، خوفاً من سقوطه ليأوي إلى آخر سليم .

وقد تكون الظروف أشد ضغطاً وعنفاً لِما يَرَى هَوْلَه ؛ من حريق نشب والتفت النيران حوله ، فلم يجد بداً من أن يضحي بسلامة بدنه ومن النافذة يندفع ، عله يحفظ حياته وليقع له ما يقع .

وقد يكون مأموراً من الله عز وجل في علاه ، بأن يضحي بأمواله وحياته في سبيل الله .

كما تصنف التضحية بعوائدها ، التي تعود على المضحي بفوائدها .

كمن يضحي بما يهواه ، ليكسب به رضى الله .

ومن يضحي ببعض ما له من مصالح ، ليعطيها لفلذة كبده وولده الصالح .

ومن يضحي بأمواله في التجارة , ليحصل منها على المكسب أو الخسارة .

ومن يضحي باستقرار أسرته ، ليلهث وراء نزوته .

أو من يضحي بأمواله وممتلكاته الفاخرة ، على موائد الميسر ويخسر الدنيا ويخسر الآخرة .

قال الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

جميل أفادكم الله وأفادنا من نبع أفكارك ، وهل للتضحية علاقة بالذبح يوم عيد الأضحى المبارك ؟

فقال الفيلسوف :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته

كتبها الفيلسوف بيدبا المصري ، في 5 أكتوبر 2008 الساعة: 22:16 م

كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته

وماذا لو انشغل الحاكم عن رعيته ؟

…..

…..

قال الفيلسوف ’’بَيْدَبَا‘‘ :

يحدث كما حدث لمجلس التشاور ، في غابة ’’خِصْر‘‘ المخصص لمناقشة أمور الغابة والتحاور . وهو من مجالس معاونة الحاكم ، ودراسة ووضع الخصائص والمعالم .

قال الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

وماذا حدث لهذا المجلس ؟ .

أجاب الفيلسوف :

ما حدث يمكن أن يحدث في أي مكان ، ولكن لأهميته ما يجب أن يكون ما كان . فقد اشتعلت فيه النيران من مستصغر الشرر ، وإن كان حراسه قليل من النفر ؛ لوُئِدَ الحريق ما بدأ ، لو كل حارس نشط وما هدأ .

وكان أسوأ رمز للغابة ؛ هذا الحريق وأجهزة الإطفاء لا تهب للإجابة ، رغم لِجان تدَّعي الصلابة ؛ في مجابهة الكوارث الغَلاَّبة .

طابق فوق طابق فوق طابق يحترق ، وأوراق ووثائق تحترق ، ثم تأتي الإغاثة تشترك ، بعدما هلك من النفائس ما هلك . وهذا رمز الإنقاذ السريع ، الذي نادى به في المجالس الجميع ، بعد كوارث حلَّت قبلها وكم سقط فيها من صريع .

ونقول أنه القدر . أم حذر بليد وحرص مندثر .

ما أغنى الحذر البليد عن الخطر .

قال الملك :

أحدث كل هذا التكاسل ، في إنقاذ مجلس التشاور لمعاونة الحاكم والتحاور والتداول ؟ ، ومذا يحدث لعش الكائن الصغير ؛ لو ألَمَّ به نفس المصير !! .

قال الفيلسوف :

وبعدها بعدة أيام ؛ حدثت كارثة مروعة . فهناك سكان للشقق ، وسكان للشقوق .. سكان الشقق هم الذين ثبَّتوا أقدامهم ؛ في أمواج الحياة التي تتلاطم حولهم ، وسكان الشقوق هم الذين شقطوا تحت هذه الأقدام ؛ ودهستهم الظروف والأفواج التي تجري إلى الأمام ، فَرَضَوْا بالحياة في أصعب وأخطر الأماكن ، وعمروا أفقر وأصغر المساكن ، في حضن خطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هجوم القاصر

كتبها الفيلسوف بيدبا المصري ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 21:02 م

هجوم ’’القَاصِر‘‘

…..

كتب الفيلسوف ’’بَيْدَبَا‘‘ عريضة للملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

* * * * *

مولاي الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ حفظك الله .

أتقدم لجلالتكم باعتذاري الشديد ..

لأني لن أستطيع أن أشارككم مجلسكم الموقر المختار ، وتبادل المعارف والأخبار ، حيث أن هناك خسيساً من الحاقدين ، انقض على مملكة الحاسوب ومملكة زهرة النسرين ؛ محاولاً إخماد فكرهم الخيِّر وطريقهم البناء المتطوِّر .

ولم يستطع المسئولون حماية هذه الممالك ، وأصبحت جميع الممالك في خطر المهالك ، وتضامناً معهم ولألمي الشديد من هذا الشغب ،

وألمي لوجود هذه الشخصيات المؤذية بلا سبب ، كمن يطلق رصاص سلاحه المخصص لإبادة الأعداء ؛ نحو أهله بدلاً منهم ويسبب لهم الإيذاء .

فاسمح لي يا مولاي بالاعتكاف ، حتى يُقَوَّمَ هذا الانحراف ، وتزول هذه الغمة ؛ عن الأمة .

دمتم بخير جلالتكم ، ودامت حرة ربوع أمتكم .

* * * * *

وبعد عدة أيام دعاه الملك لمجلسه وقال له :

تفضل ’’بَيْدَبَا‘‘ .. المجلس افتقد وجودك فترة من الزمن ، لحزنك على ما ألَمَّ بالممالك التي أشرت إليها من محن . ماذا حدث جعلك بهذا الغضب والحزن فيلسوفنا ، وما حكاية هذه الممالك .. أفصح لنا .

فقال الفيلسوف ’’بَيْدَبَا‘‘ :

هذه الممالك ؛ ليست أرضاً ولكن لها مالك .

قال الملك :

هل هذه دعابة ’’بَيْدَبَا‘‘ ؟.

قال ’’بَيْدَبَا‘‘ :

عفواً مولاي .. إنها تقنية انتشرت عبر أغلب الغابات ، ابتكرها مجموعة من الرعايا للتواصل عبر المسافات ، استخدموا فيها وصلات كالحبال ، تجري تمتد بين الوديان وفوق الجبال ، تترابط وتتشابك الخيوط ؛ تماماً مثل غزل العنكبوت ، ينتقل عبرها الحوار ، والكلمات والرسم والأخبار .

فقال الملك :

وكيف يكون هذا ؟

قال الفيلسوف :

يوجد خادم رئيسي بكل من الغابات ، يتصلون معاً بالوصلات ، لتبادل المعارف ؛ والأخبار والطرائف . ويتصل الخدام الرئيسيون ؛ بخدام فرعيين في غاباتهم ينتشرون . تؤخذ عندهم المواقع ؛ للموقع عنوان ولكنه ليس بأرض الواقع .

يستغلها الرعايا والهيئات ؛ في الاتصال ونقل المعلومات ، وبذلك تقرب المسافات ، دون الحاجة للسفريات .

فقال الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

فكرة عبقرية حقاً ، وأصبحت للتواصل شِقاً .

وأكمل ’’بَيْدَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التجويع .. والعون لمستحقيه

كتبها الفيلسوف بيدبا المصري ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 19:20 م

التجويع .. والعون لمستحقيه

…..

…..

قال الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

أين كنت أيها الفيلسوف ؟، فقد غبت عنَّا وغابت معك حكمة الحروف ، اشتقت لكلماتك ؛ تفضل ’’بَيْدَبَا‘‘ .

قال الفيلسوف ’’بَيْدَبَا المصري‘‘ :

القناعة يا مولاي .. كما يقولون .. كنز لا يفنى .

فالقناعة هي غناء النفس ، وكسر لمرارة الفقر والبؤس ، وزهد لرغبة الاحتياج ، وفرج لكل محتاج .

وقد يشعر الغني بلهفة الاقتناء ، فيزول عنه شعور الاكتفاء ، ولكن القنوع اتشح بوشاح الغني ، حتى وإن لم يكن غني .

قال الملك :

وهل تتفق القناعة مع الجوع ؟ .

قال الفيلسوف :

آفة الشعوب هي الجوع ، ولكن وطأتها تخف عند القنوع ، فإن سد الرمق ؛ هدأت نفسه وزال القلق . أما الجوع للإنسان الجشع ؛ يخفي عنه إحساس الشبع ، فيلهث ليتصيد الأسباب ؛ ليقتني صنوف الطعام والشراب .

فقال الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

إذن فالقنوع يظل على حاله ؛ حتى إن اشتد به الجوع واشتد بعياله .

قال ’’بَيْدَبَا‘‘ :

مولاي .. آفة الشعوب في التجويع ، إن لم يكن للغذاء عدالة في التوزيع . عندها يتسابق الجميع ، ليلحقوا بالغذاء للتجميع ، وتُترك الفضائل وقتها ، على أن تعود إذا جاء حسنها .

فقال الملك :

أي عندها يسقط القناع عن القنوع .

فرد الفيلسوف قائلاً :

إنه ليس قناعاً للقنوع ، ولكن خوفه على أولاده يضعف الذي تحت الضلوع .

فسأله الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

وكيف تكون عدالة التوزيع ؟ .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاحتفال بعيد الفَوْرَة

كتبها الفيلسوف بيدبا المصري ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 19:00 م

الاحتفال بعيد الفَوْرَة

…..

…..

كان الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ جالساً على العرش بمجلسه ، واستأذن الحاجب لدخول الفيلسوف ’’بَيْدَبَا المصري‘‘ ، فقال الملك :

تفضل يا فيلسوف ، وخذ مجلسك ، ثم قص عليَّ ما يثري ، ويدب النشاط في فكري .

قال الفيلسوف :

سمعاً وطاعةً يا مولاي . سأقص عليكم قصة ملك ؛ عداك يا مولاي ؛ فهو غريب عن مملكته دخيل عليها ، لم يضع الحكمة نصب عينيه ولم يركن إليها . يقص القصة أفراد من الرعية يتذاكرونها ، ويحتفلون كل عام بمناسبتها ويتدارسونها …

فقد قال ’’كَلِيلَة‘‘ في وقفته هو و’’دِمْنَة‘‘ أمام ديوان الحاكم ’’صَنَادِق‘‘ في غابة ’’خِصْر‘‘ للثور عابر السبيل المدعو ’’مَنْدَبَة‘‘ :

قرابة هذه الأيام ، وبعدها بأربعة أسابيع من كل عام ، نحتفل بعيد الفَوْرَة .

قال ’’مَنْدَبَة‘‘ :

وما هي هذه الفَوْرَة ؛ التي تجعلون للاحتفال بها دورة ؟ .

قال ’’كَلِيلَة‘‘ :

قبل قيامها كان يحكم غابتنا ضبع مفسوق ، اسمه الملك ’’طَارُوق‘‘ . يتلاعب بمجالس معاونيه ، ويحل ويغير ويعين من يرضيه . ومستعمر بالغابة من غابة ’’الوِنْجِلِيز‘‘ ، يتحكم بالملك وقرارت مجلسه ويمنع ويجيز . وانتشر في الغابة الفساد ، والملك أغواه الفؤاد ، وبعثر الثروات على القصر ، وانتشر بين الرعية الجهل والفقر .

وعاد الجيش بعد محاربة للمغتصبين ، بالغابة المجاورة غابة ’’سَاطِين‘‘ ، مجروحة ومصابة تلك الجنود العائدة ، فقد تعاون المستعمر والملك والخونة على منحهم أسلحة فاسدة ، استخدامها يصيب المقاتل ولا يصيب العدو ، وجودها عدم ، وشراؤها تآمر وخسة ودنو .

فغضب بالجيش مجموعة من الأحرار ، قرروا الاستعداد والتخطيط والانتظار ، لساعة يحددونها للقيام بفَوْرَة ، ضد الملك والفساد في كل بؤرة .

قال الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

أما كان يمكنهم عقد جلسة ود ؛ مع مليكهم يشكون مظالمهم ويناقشون الرد ؟ . ويتجنبوا الفَوَرَات ؛ وما تأتي به من عنف وصراعات .

فقال الفيلسوف ’’بَيْدَبَا‘‘ :

الملك إذا ترك شئون البلاد ؛ لِهوى قلبه ومزاجه وأغراض الأوغاد ، لم يترك للرعية بد ؛ من البعد عن النص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تسببت الخسة في مرارة الوكسة

كتبها الفيلسوف بيدبا المصري ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 00:50 ص

تَسَبَّبَت الخِسَّة في مرارة الوَكْسَة

…..

…..

قال الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ لرئيس الديوان :

استدعي الفيلسوف ’’بَيْدَبَا المصري‘‘ ليحضر الآن .

فأجاب :

سمعأً وطاعة يا مولاي .

وما هي إلا لحظات ؛ وإذ بالفيلسوف ’’بَيْدَبَا‘‘ يدخل الديوان ، ثم قدم التحية وفروض الطاعة للملك ، وأذن له الملك بالجلوس بعد رد التحية . وقال له :

ماذا عندك ؟

فقال ’’بَيْدَبَا‘‘ :

إنَّ الرجل إنْ أراد أن يتقن عمل ؛ يجب أن يضع له خطة ليكتمل . فإنها تنظم الخطوات ، وتمنع التردد والشك والعثرات . والحرب ليست بالقوة والتهويش ، فالعدو له هدف ولا يثنيه التشويش . بل ينخرط إن صدَّق بالقوة ؛ أن يتقن خطة لتكون له السطوة . لابد للنصر أن تحكم خططه وعناصره ، ويحمل القائد المسئولية المباشرة ، بعدم الاستهانة بأرواح الجنود ، وإقلال الخسائر في العتاد والجهود .

ولْيَحْذَر القائد ففي الحرب ؛ القوة تغلبها الشجاعة .. وهذا دور الجندي ، والشجاعة يغلبها المكر والدهاء .. وهذا دور التخطيط ، كما يَحْذَر التساهل والتفريط .. فالمكر والدهاء تغلبه الخِسَّة والخيانة .. وهذا ما يبحث عنه العدو .

وليعلم بعد كل هذا ؛ قول الله عز وجل { …. وَمَا النَصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (10) سورة الأنفال .

قال الملك :

ونعم بالله .. وماذا بعد ؟

قال ’’بَيْدَبَا‘‘ :

منذ حوالي نصف قرن ؛ ألم بغابة ’’خِصْر‘‘ حدث فيه الكثير من الحزن .

وقف الثور ’’مَنْدَبَة‘‘ يقول لـ’’كَلِيلَة‘‘ :

يبدو عليك التجهم والعبوس ؛ وإحب أن أعرف ما الذي بخاطرك يجوس .

فقال ’’كَلِيلَة‘‘ :

إنني أتذكر في مشابَهةٍ لهذه الأيام ؛ منذ فترة ترجع لعشرات الأعوام ؛ في جزء من الغابة يسمى ’’سَيْبَاء‘‘ ، يفصله عن بقية الغابة مجرى من الماء ، وضع فيه القائد الأعلى للجيوش قواته ، وأفاد الحاكم ’’أبو شَارِد‘‘ أنه قد أتم استعداداته ؛ لخوض المعركة مع ’’سِدْرَابِيل‘‘ ، حيث توعدها الحاكم بالتهليل ، لتطاولها ومناوشاتها على حدود غابتنا والغابات المجاورة ، فطلب من القائد الأعلى للجيوش إعداد ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتفال إبليس بالغش والتدليس

كتبها الفيلسوف بيدبا المصري ، في 29 مايو 2008 الساعة: 16:26 م

احتفال إبليس بالغش والتدليس

…..

…..

قال الفيلسوف ’’بَيْدَبَا المصري‘‘ في مجلس الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

إن الاحتفال يكون بالأشياء التي نفتخر بها ونعتز ، ولا يكون مكافأة للفرد على ما سلب وابتز ، فهو مكافأة للنفس على ما أنجزت من خير وانتصار ، والإعلان عن هذه المنجزات التي تدعوا للفخار ، ولكن أغرب احتفال للمكير ، الذي يحتفل بمكره الحقير ؛ يحتفل لنجاحه في الغش والخديعة ، والسلب والنهب والأفعال الوضيعة ، ويفتخر بما يجب أن به يُحْتَقَر .

فضحك الملك وقال :

من ذا الذي يحتفل بالبشاعة ، من أفعال الخسة والوضاعة !! .

قال ’’بَيْدَبَا‘‘ :

إنهم من أقحموا أنفسهم بغابة ’’سَاطِين‘‘ ، بالخديعة والسلب والنهب والفعل المشين ، وكرهاً توطنوا بها وبلا تعليل ، وفرضوا لهم غابة تلك التي أسموها ’’سِدْرَابِيل‘‘ .

وقف أحد السباع من بعيد في الفلاه ؛ يرقب جثة أسد نافق مدرج بدماه .

فقال الملك :

أليس السبع هو أسد أيضاً !!.

فقال ’’بَيْدَبَا‘‘ :

عفواً يا مولاي … الأسد من السباع … فالسبع كل ما له ناب ، ويفترس الناس والدواب ، كالأسود والنمور والذئاب .

ولكن لبُعْد السباع ؛ لم أتبين الأنواع …

فقال لرفيقه :

يا ’’أبا الوِرْدِان‘‘ .. أنظر .. إنهم يحتفلون بعيد ميلاد حدث ملعون ؛ استباحوا فيه أراضينا وهي ليست لهم ، واستوطنوها واعتبروها أرضهم ، وبكل صلف وجبروت ؛ عملوا المستوطنات وشيدوا البيوت . يحتفلون ويمرحون ، وفوق جراحنا يتراقصون ، القردة والخنازير ؛ يتصايحون وينعقون بالنفير . ونحن أهل ’’سَاطِين‘‘

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللهم أنت السلام ومنك السلام

كتبها الفيلسوف بيدبا المصري ، في 18 مايو 2008 الساعة: 14:04 م

اللهم أنت السلام ومنك السلام

…..

…..

قال الملك ’’دَبْشَلِيم‘‘ :

هل عندك ما يثري المجلس اليوم يا فيلسوف ؟ .

قال الفيلسوف ’’بَيْدَبَا المصري‘‘ :

نعم يا مولاي … إنه السلام ..

قال الملك :

وماذا في السلام ؟ .

قال الفيلسوف :

إنها كلمة واحدة تحتضن معنى كبير …

فالسلام ؛ من سَلِمَ .. أي اكتمل بُعْد أي مكروه عنه .

والسلام ؛ من أسماء الله الحسنى … فقد قال الله تعالى في كتابه الحكيم {ُهُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ … }(23)سورة الحشر .. هو السلام .. لأنه سالم من كل ما ينافي الكمال المطلق بأي وجه من الوجوه .

والسلام بالنسبة للمخلوقات ؛ يندرج تحته عدة مسميات ؛ السكينة والأمان ، والقناعة والعافية والاطمئنان ، والثقة بالله وقوة الإيمان .

فهب أن إنساناً اكتمل شعوره بالسلام ؛ فهو يترك إلى جواره أولاده وزوجته ؛ وماله وطعامه وفي العراء ينام ملء جفنيه .. وبعد أخذ كفايته من غفوته ؛ ينهض لا تدور عيناه ليتمم على أولاده وزوجته ؛ ولا على حاله ، وطعامه وماله . فهو واثق من أن كل شيء تمام ؛ لتمام شعوره بالسلام .

أما لو طمع جاره في ماله ؛ هدم سلامه وكدر هدوء باله .

وإن شاغله هاجس ليخاف على طعامه ؛ بات قلقاً وخرَّب بنفسه كمال سلامه .

والشعور بالسلام هبة يمنحها الله سبحانه وتعالى لمن يشاء ؛ حتى في أشد الظروف والمحن والابتلاء …

فإبراهيم عليه السلام ؛ قومه كانوا من الكفار ؛ زَجُّوا به ليُحَرِّقُوه في النار ؛ فقال الله تبارك وتعالى {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلاَمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ}(69)سورة الأنبياء .. فوهبه السلام في قلب النار ؛ آية للكفار للاعتبار .

وموسى عليه السلام وقومه الخائفين ؛ الذين قالوا له سيدركنا فرعون وجنوده فنكون من الهالكين ، قال الله تبارك وتعالى {قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِي}(62)سورة الشعراء .. فوهبه الله السلام في حصاره المحدود ؛ من أمامه البحر ومن خلفه فرعون والجنود ، فقال الله تبارك وتعالى {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي